حتى الحرية رفضنا الاحتفاظ بها


هل يوجد أحد يعرف هذه المعلومة من قبل ؟ من لم يسمع عنها سيتعجب


هذه المعلومات منقولة من هذا المقال عن تمثال الحرية

قام المثّال الفرنسي فريدريك بارتولدي  بتصميم نموذج مُصغر لتمثال يمثل سيدة بملامح مصرية تحمل مشعلا، وعرضه على الخديوي إسماعيل ليتم وضع التمثال في مدخل قناة السويس المفتتحة حديثا في 16 نوفمبر من هذا العام، لكن الخديوي إسماعيل اعتذر عن قبول اقتراح بارتولدي نظرا للتكاليف الباهظة التي يتطلبها هذا المشروع، حيث لم يكن لدى مصر السيولة اللازمة لمثل هذا المشروع خاصة بعد تكاليف حفر القناة ثم حفل افتتاحها.
هذه صورة للتمثال المصغر الذي أهداه إلى الخديوي إسماعيل مقارنةً مع التغيير الذي قام به المثّال ليكون بالشكل المعروف عليه الآن:


صورة تمثال الحرية المصري في مصر

و هذا شكل تخيلي لما كان سيكون عليه التمثال الأصلي لو كان وُضع في قناة السويس:


صورة تمثال الحرية المصري في مصر

المفارقة هنا إننا رفضنا الحرية عندما عُرضت علينا؛ كانت فيما مضى على شكل تمثال لكن الآن هل سنصنع لنا تمثالا جديدا من العبودية و نرتضيه لأنفسنا بعد أن رفضنا فيما مضى الحرية المهداة


سأكون حُلُماً من أحلامي

تعليقان (2)

  1. الحرية لا تهدى والإنسان بطبيعته ولد حرا وتكبله الحياة بأغلالها فإذا استسلم لها وخضع لإرادتها صار عبدا لها وإذا قاوم ولم يستسلم لها وصنع مستقبله بإرادته الحرة أصبح حرا من الصعب استعباده .. وتكون عبوديته الوحيدة لله رب العالمين فهي العبودية الوحيدة المحمودة والمرتجاه فتتطحطم أمامه جميع الصعاب وتتحطم جميع القيود والأغلال التي تفرض عليه ويصل في النهاية إلى بر النجاة .
  2. أوافقك تماما يا حاج لكن الحرية التي قصدتها هنا هي "التمثال"
حقوق النشر © شعاع من الماضي جميع الحقوق محفوظة
x