ليس مطلوبا منا أن يكون كل حديثنا لله و لهذا خلق الله الناس
"يا أيها الذين آمنوا إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا"
أي أن الحديث للناس مطلوب و محاسبة الإنسان لنفسه و حديثه لها مطلوب أيضا "اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا"
و لهذا فإن الحديث للناس و الحديث للنفس لا يعد من باب أننا نفضل شكوانا لأنفسنا على شكوانا لله
فالله لم يخلقنا لكي نتحدث إليه فقط بل خلقنا لنعمر الأرض و نتعارف على بعضنا و نتفاعل فيما بيننا و كل هذا نجعل نيته لله فتستقيم الأمور
"قل إن صلاتي و نسكي و محياي و مماتي لله رب العالمين"