حبيسة قبرها


هل ستظل روحي دوما حبيسة قبرها؛ جسدي، الذي ستختنق بداخله و تموت بغير أن تجد مهربا أو تجد من تمد إليها يدها لتخرجها من ظلمتها و تنقذها من اختناقها و وحدتها ؟!



لا يسعني إلا الانتظار؛ سأنتظرك يا حبيبتي لتأتي إليّ و تؤنسيني في وحدتي و تشاركيني مشاعري و أحاسيسي، سأنتظرك لأرى ابتسامتك الجميلة المشرقة تصافح وجهي العابس لتخرجه من أساه و حزنه، سأنتظرك كي أُمسك يديك في الطريق و أسير بجانبك كي لا أسير وحيدا بعد الآن، سأنتظرك لكي أركع أمامك على ركبتيّ و أقبل يديك و أنظر إلى ابتسامتك الفرحة الخجلى التي ستعانق روحي.


أناشدك ألا تتأخري أكثر من هذا فلقد تعبت من انتظارك لتأتيني، أبحث عنك دوما في كل ابتسامة جميلة أراها، في كل خصلة شعر تغدو و تروح مع نسمات الهواء، في كل صوت عذب أسمعه حتى و إن لم يكن يتحدث إليّ.


فهل تبحثين عني كما أبحث عنك أم إنني خُلقت لكي أكون وحيدا في هذه الدنيا ؟

سأكون حُلُماً من أحلامي

إرسال تعليق

حقوق النشر © شعاع من الماضي جميع الحقوق محفوظة
x