الرحمة و العذاب



أجد الكثير و العديد من الناس ينظرون إلى الله - و حاشا لله أن يكون كذلك - على أنه من يتصيد لنا الأخطاء و الزلات و الذنوب لكي يدخلنا النار، الله هو الرحمة و المحبة و هذا مذكور في كتب الأديان و منها القرآن الكريم:

{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}

فيا ليت من يتحدث عن النار و العذاب يترك هذا و يتحدث عن الجنة و الرحمة و المغفرة

رحمنا الله من هؤلاء

سأكون حُلُماً من أحلامي

إرسال تعليق

حقوق النشر © شعاع من الماضي جميع الحقوق محفوظة
x