حل المشكلات يأتي بإصلاح الإنسان


في الفترة الأخيرة تعاني مصر من العديد من المشكلات المتعلقة بالأمن و الأمان و أحداث العنف و الشغب، فبعد ثورة الخامس و العشرين و الإطاحة بنظام الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك تفاقمت مشكلات غياب الأمن و ظهور أحداث العنف و الشغب و كثرة حوادث السرقات و الاختطاف.


و من هذه المناطق، منطقة رمل أول التي حدثت فيها العديد من الحوادث التي مُنيت بها مصر بأكملها فتارة يحترق قسم الشرطة و تارة يحدث انفجار بقربه و تارة تحدث أعمال عنف و شغب و سرقات و غيرها الكثير.


و لعله في الفترة الماضية دُشنت بعض الحملات لضبط تجار المخدرات و الأسلحة البيضاء و ألقت الشرطة القبض على العديد من محدثي الشغب و العنف و مرتكبي حوادث القتل و السرقات لكنها لم تستطع أن تنهي المشكلات العديدة التي بها.


من المشكلات الأخرى هي تراكم القاذورات في بعض الشوارع في المنطقة و غياب دور الحي في الاهتمام بنظافته بشكل دائم.


لكن أكبر هذه المشكلات - من وجهة نظري الشخصية - أن الناس أنفسهم هم من يقومون بكل هذا؛ فالحوادث تأتي لأن أشخاصا يقومون بها و الجرائم تُرتكب بفعل البشر و القاذورات تتراكم في الشوارع لأن الأهالي يلقون بها فهي مشكلة في غياب الوعي و عدم الاهتمام، هذا إلى جانب البطالة التي تسحق الشباب و تجعلهم يلجؤون إلى العنف أو المخدرات للتعامل مع واقعهم و الانتقام من مجتمعهم الذي تسبب في ذلك -من وجهة نظرهم-.


و أولى خطوات حل هذه المشكلات هي عمل حملات و ندوات لتوعية الناس بالشكل الصحيح و جعلهم يشعرون بحب وطنهم و المنطقة التي ينتمون إليها و محاولة توفير فرص عمل مناسبة لهم، فالإصلاح يبدأ بالإنسان كما ينتهي إلى الإنسان و نفعه يكون منه و عليه.


سأكون حُلُماً من أحلامي

إرسال تعليق

حقوق النشر © شعاع من الماضي جميع الحقوق محفوظة
x