صفر إثنا عشر



من أكثر ما أرغب به في حياتي هو أن أصبح كاتبا محترفا، يقرأ لي ناس كثيرون و يستمتعون بما أكتبه و لقد ظللت طوال حياتي أبحث عن فرصة حقيقية كي أعرض كتاباتي على الناس، حاولت الذهاب إلى مراكز ثقافية شهيرة فلم أجد أحدا يهتم حتى بمطالعة ما أكتبه، حاولت التواصل مع دور نشر شهيرة فحدث نفس الأمر؛ لم يهتم شخص واحد حتى بقراءة ما أكتبه !


حاولت اختراق مجال الصحافة، فلم تعجبني لعبتها، لم أكن أجيدها و لذلك تركتها سريعا، كانت أفضل محاولاتي حتى هذه اللحظة هو النشر عن طريق شبكة المعلومات؛ فلا توجد فيها حدود أو قيود، أستطيع نشر ما شئت و بأي أسلوب كان، و سأجد على الأقل شخصا واحدا يقرأ لي.


سمعت عن أحد المراكز الثقافية التي لم أكن أسمع عنها من قبل، قلت لنفسي و لم لا ؟ فلأجرب، ذهبت بالفعل إليه و سألت عن إمكانية اشتراكي في أنشطة الكتابة فكانت الإجابة أنه توجد ورشة ستعد قريبا و أنهم سيقومون بالاتصال بي حينها.


و بالفعل وجدت اتصالا يردني بعد مدة من أن الورشة ستُعد قريبا لكن يجب عليّ أن أرسل إحدى كتاباتي للاطلاع عليها فأجبت بأنني قد فعلت ذلك بالفعل نظرا لمتابعتي لصفحة المركز.


من اللقاء الأول شعرت بالأمل في هذه الورشة و بالرغبة في التفاعل مع الحاضرين فيها، وجدت نفسي أستمتع و أتجاوب و أمزح و أجرب، شعرت بالأمل في أنها ستصنع لي ما أرغب في تحقيقه أو على أقل تقدير ستكون خطوة أولى نحو هذا.


لم أعتد الكتابة بالأمر أو تحت الضغط لكن هذا الأسلوب متبع في هذه الورشة و لقد طُلب من الحاضرين أن يقوموا بالكتابة تحت عنوان موحد هو "صفر إثنا عشر" لم أجد في خيالي شيء أستطيع به الكتابة و يتحدث عن هذا الرقم فرأيت أن أسطر لهم هذا و أقرأه عليهم؛ لعله يصلح.


سأكون حُلُماً من أحلامي

إرسال تعليق

حقوق النشر © شعاع من الماضي جميع الحقوق محفوظة
x