كما زهوت بالنجاح الذي حازته سلسلتي الساخرة (افرشي لي الملاية يا طاهرة)، يتوجب عليّ ألا أتجاهل الإخفاق الذي تعرضت له في حلقتي (نظرية الجزرة) و (لا تكن جزرة).
كنت أحاول من خلال هاتين الحلقتين استخدام أساليب غير تقليدية و مختلفة لجذب الانتباه كالفلسفة و الإسقاط و استخدام أسلوب الحكي الذي يعكس ما يشعر به الكاتب و ما تجيش به مشاعره.
و الواقع أنني أكتب هذه السلسلة بطريقة تعتبر جديدة فأنا لم أحدد لها خطا معينا و لا كتبت الحلقات ثم نشرتها بل إنني أقوم بكتابة الحلقة وليدة اللحظة و نشرها كما هي و أتحدث من خلالها عن أحداث مضت بانفعالات الوقت الحاضر و هذا الأسلوب لا أعرف إن كان انتهجه كتاب قبلي أم لا، بالإضافة لكوني أتعمد فيها العفوية و عدم التقيد بألفاظ معينة.
مشكلة السلسلة أن كل حلقة من حلقاتها تنشر بشكل مستقل و ليست كمجموعة واحدة و لهذا فإن القراء يحكمون على كل حلقة بشكل منفصل و ليس على العمل ككل ففي أي كتاب ستجدون أجزاء متصاعدة الأحداث و أجزاء بطيئة و أجزاء متوسطة و أجزاء مملة و كل جزء له قيمته.
شكرا جزيلا على اهتمامكم بمتابعة السلسلة و تعليقاتكم عليها و أرجو أن تنجح الحلقات القادمة في درء الفشل الذي منيت به الحلقتان المذكورتان.
و لو حد عجبته الحلقتين ما فيش مانع يجبر بخاطر أخوه يعني عشان تعب فيهم برضه.