تنويه عن حلقات سلسلة (افرشي لي الملاية يا طاهرة)



كلكم تتابعون سلسلة (افرشي لي الملاية يا طاهرة) الساخرة التي أكتبها عن مواقف حقيقية قد حدثت في حياتي و على الرغم من أنني قد قمت بالتنويه في المقدمة عن بعض الأشياء قبل نشرها، لكن حتى لا يلتبس الأمر على البعض و حتى أؤكد على الكثير من الأشياء التي من الممكن أن تكون قد فُهمت خطأ، رأيت كتابة هذا التنويه؛


بالنسبة لأميرة التي تحدثت عنها أكثر من مرة في السلسلة؛ حديثي عنها قد أتى أكثر من مرة لأنها هي السبب الرئيسي الذي دعاني للتفكير في كتابتها و التي اكتشفت من خلالها أنني أقوم بتقدير الأمور بشكل خاطئ و أتصرف بعض التصرفات التي ليست في محلها و هذه الفتاة من أكثر الشخصيات المحترمة التي عرفتها في حياتي و التي يمكن أن أعتبرها من قرائي و هي تقرأ لي حتى قبل أن أقوم بكتابة السلسلة و هي تتابعها و تعليقاتها عليها إيجابية للغاية، و تجمعني بها علاقة طيبة جدا حتى لحظة كتابة هذه السطور.


السلسلة ليس الغرض منها تسفيه أي شخص و إلا كنت عرضت أسماء الأشخاص أو على الأقل ما يدل على شخصياتهم، لكني حريص للغاية من هذا الأمر و لا أكتب أي شيء يدل على أية شخصية أتحدث عنها إلا إذا أذن صاحبها لي و لا أنتقد شخصا سوى نفسي و تصرفاتي أو تصرفات المجتمع من حولي بدون ذكر شخص بعينه.


هدفي من كتابة السلسلة أن أناقش مشكلة يعاني منها الكثيرون بسبب تصرفاتهم الغير محسوبة و من المجتمع الذي يدفعهم لهذه التصرفات في بعض الأحيان كما أنها متنفس أخرج من خلاله جميع أفكاري التي منها ما هو صحيح و منها ما هو مغلوط.


الحلقة السادسة من السلسلة يظهر لأي شخص يقرؤها أنها من تخيلاتي لأنها ببساطة لا يمكن أن تكون حقيقية (لن أتحدث عنها حتى لا أقوم بحرقها لمن لم يقرأها بعد) لكن فكرتها كانت تستهويني و لذلك قمت بها و لاقت استحسانكم و الحمد لله.


لم أكن أنوي الحديث عن أميرة مرة أخرى لأن ذكرها في الحلقة السادسة كان أفضل ختام لشخصيتها في السلسلة، لكني وضعت الاستفتاء نظرا لأن فكرة الحلقة قد نالت الإعجاب و لم أرغب في تكرار الأمر لأن تكرار الشيء الناجح بنفس الشكل سيفسد الأصل فرأيت أن أرى الآراء حتى أستقر على ما سأقوم به.



سأحرق لكم شيئا عن حياتي - و أرجو منكم الدعاء لي - هناك بالفعل إنسانة أرغب في الارتباط بها لحظة كتابة هذه السطور لكني أبحث عن الطريقة الصحيحة التي لا تجعلني أخسرها من خلال عرض الموضوع عليها  بشكل خاطئ حتى لا تتكرر نفس الأزمة مرة أخرى.


في النهاية - و كما نوهت في المقدمة - هذه السلسلة هي رؤيتي و كلماتي و التي قد تخطئ و قد تصيب و أتقدم بالاعتذار لأي شخص قد شعر بأية إهانة مما كتبته عنه لكنها في نفس الوقت عرض حقيقي لما عشته من مواقف في حياتي و التي أرغب في تحسينها و ربما إفادة غيري حتى لا يقع فيما وقعت فيه.


الحلقات التي تم نشرها حتى الآن : -


المقدمة


الحلقة الأولى (نحس أميرة)


الحلقة الثانية (فلتحيا الوحدة الوطنية)


الحلقة الثالثة (شيماء الصغير)


الحلقة الرابعة (رائدو المجاعة)


الحلقة الخامسة (مقدار من السعادة)


الحلقة السادسة (شلل كلي)


سأكون حُلُماً من أحلامي

إرسال تعليق

حقوق النشر © شعاع من الماضي جميع الحقوق محفوظة
x