معنى


فيه بعض الناس اللي بيتكلموا عن موضوع الكتابة و التأليف إذا كان الكاتب كل حاجة بيكتبها بيبقى قاصدها و ليها معنى و لا بس بيعمل بعض الحاجات عشان يكمل الحاجة اللي بيكتبها؛ يعني أنا مثلا باكتب قصة أو رواية أو مقال،

ففيه بعض الأجزاء بتبقى مجرد حشو عشان أكمل بيها العمل اللي باكتبه، فيه فعلا بعض الكتاب بيعملوا كده و ممكن جدا يكون مثلا بيكتب سلسلة قصصية يعمل حلقة أو حلقتين من باب التكملة بس و مش بيكون ليهم أثر واضح في مجرى الأحداث، بالنسبة لي أنا مش باعمل كده، يعني كل حاجة باكتبها بابقى قاصد بيها معنى معين، المعنى ده مش شرط يظهر لك أنت كقارئ لإن فيه بعض الحاجات بابقى باتكلم فيها مع نفسي و فيها معاني ما حدش حيقدر يفهمها غيري و لا يفهم مدلولاتها و ممكن جدا يفهمها بشكل مختلف أو المعنى ما يوصلش ليه أصلا


على سبيل المثال في حلقة من حلقات السلسلة الحلقة السابعة (نظرية الجزرة) الناس اللي كانوا بيتابعوا الحلقات لما كنت بانزلها حلقة حلقة، فاكرين إني كنت عامل فيها إسقاط و عملت لكم مسابقة و قلت اللي حيقدر يفهم اللي أقصده حاديله جايزة


و الحمد لله رب العالمين، ما حدش عرف الحل، لما كتبت الحل فيه ناس استغربوا ليه أنا عملت كده و إيه علاقته بالأحداث، رغم إن الحلقة للي يقراها ممكن جدا يقراها بشكل عادي و ما يفكرش إني عامل فيها إسقاط أصلا، لكن أنا كنت عامل ده بقصد و له معنى خفي كنت أقصده و باخاطب فيه نفسي


أي كاتب حيكون بيعمل كده فيه حاجات في وسط كتاباته مش حتبقى مفهومة للقارئ، زي ما قلت فوق ممكن يفهمها بشكل مختلف و ممكن ما يوصلوش المعنى المقصود


سأكون حُلُماً من أحلامي

إرسال تعليق

حقوق النشر © شعاع من الماضي جميع الحقوق محفوظة
x