حاولوا تتخيلوا معايا المشهد التالي واحد يهودي طلع بيعزّي في ضحايا تفجيرات المسجد الأقصى و بيذكر آيات من التوراة بتحض على السلام و المحبة و إن اليهودية بتدين الاعتداءات دي و رفضاها و إن الدين اليهودي منها بريء و إن المفجرين لا يمثلوا الديانة اليهودية الحقيقية كام واحد مسلم حيستفز و حيقعد يشتم فيه و في اليهودية كديانة و يقوله أمال مين اللي فجر و مين اللي قتل مش واحد يهودي ؟! لولا إني عارف عقليات الناس كنت حاكتفي بالجزء اللي فات ده لكني مع الأسف حاضطر أوضحه، إحنا مش في حاجة إننا في تعازينا لأشخاص و ضحايا نحاول نبرئ ديننا؛ لما تواسي و تجبر بخاطر حد، واحد بينتمي لأهلك عمل فيه كده و أنت كشخص رافضه و رافض فكره و رافض اللي عمله، ما ترحش تعزيه و تطيب بخاطره و تقعد تدافع عن بقية أهلك، حط نفسك مكانه إن ده أكيد حيستفزه و يحرق له دمه أكتر، بطل أنانية و فكر لو أنت في مكانه رد فعلك حيكون إيه من الصبح عايز أكتب أي حاجة لإخواتنا المسيحيين و مش لاقي كلام أقوله، كل حاجة حاسس إنها حتحرق لهم دمهم و تعصبهم أكتر، لو كلامي له قيمة أنا آسف على كل لحظة ألم بتعيشوها في وطن المفروض إنه وطنكم و مع ناس المفروض إنهم أهاليكم، الأمان حق مش هبة و الحرية حق مش هبة، حرية العقيدة و العبادة، حرية الكلمة و الرأي و التعبير و الرفض و القبول من مواطن مسلم عربي مصري باكرر تاني و أقول