المسيح
منها حفلة في قاعة ألبرت هول في لندن، كان لسه عامل أغنية (موال النهار) العمل الفني الوحيد اللي اتعمل أثناء هزيمة 67 و المشهورة باسم (عدى النهار)، طلب من نفس الشاعر و الملحن (عبد الرحمن الأبنودي و بليغ حمدي) إنهم يعملوا أغنية عن فلسطين عشان يغنيها هناك؛ عبد الرحمن الأبنودي كتبها و شبه فيها معاناة المواطن الفلسطيني بالمعاناة اللي لاقاها المسيح، و من أكتر الأغاني اللي فيها صوت عبد الحليم يوجع لما تتسمع، الأغنية معمولة بنفس أسلوب تراتيل الكنايس؛ كإنها أنشودة بيتم ترتيلها في كنيسة، و الأغنية حققت نجاح كبير و سببت لعبد الحليم مشاكل كتير برضه؛ وصلت لحد إن بعض الجماعات الصهيونية هددوه بالقتل بسببها
سأكون حُلُماً من أحلامي