رغم إن الناس اللي بيتابعوني قليلين، فيه كلمتين حابب إني أقولهم بخصوص أكتر موضوعين على الساحة حاليا الناس بتتكلم فيهم؛ موضوع الشيخ الشعراوي - الله يرحمه - و موضوع المطربة شيرين
أيام النبي عليه الصلاة و السلام، كان فيه البعض اللي بيقولوا أشعار بنفس قوافي القرآن الكريم، و فيها سب و قذف للنبي الكريم، لكن الحاجات دي كلها مرت عليها السنين و طواها النسيان، و اللي يمكن وصلنا منها حاجات قليلة جدا تكاد لا تذكر، كل ده ليه ؟ هل لإن النبي و أصحابه كان أي حد بيشتم أو بيهين بيردوا عليه بشتيمة و إهانة مماثلة و لا بيروحوا يقتلوه ؟ لأ، هما كانوا بيعملوا زي ما ربنا علمهم في القرآن الكريم و الفطرة السليمة بتقول:
أي شخص بيهين و بيجرح و بيسب، أفضل تصرف معاه هو التجاهل التام، هو ده فعلا اللي مش حيدي له قيمة، زي بالضبط لو كان عندك حد في قائمة الأصدقاء و أنت مش عايزه عندك، لما يكتب عندك تعليقات، مش بترد عليه خالص و لا بتعبره، في الآخر هو بنفسه اللي حيبطل يعلق لما مش حيلاقي لتعليقاته قيمة عندك أو إنك بتتجاهلها، حيبطل يبعت أو يكتب أو يهتم
اللي سبت الشيخ الشعراوي و أهانته، كل اللي بيحصل ده هو اللي عملها قيمة، الناس بتشتمها و تهينها و تقعد تنشر و تشارك و تتكلم، هي كانت شهرتها محدودة حاليا بقى اسمها على كل لسان و فيه ناس كمان بقت بتدافع عنها و بتأيدها، لكن لو كان تم تجاهل كلامها، كانت مهما فضلت تقول، في الآخر حتبطل
لا الشيخ الشعراوي و لا غيره معصومين و لا فوق مستوى النقد، لكن إحنا كناس مع الأسف ما عندناش مهارة النقد و لا بنعرف إزاي نختلف مع بعض من غير ما نجرح و نهين الطرف الآخر، و ده ينقلنا على موضوع شيرين، أنا واحد من الناس عمري ما حبيتها و لا باسمعها، مش عجباني شخصيتها و لا أسلوبها في الكلام و لا حتى أغانيها، لكن بعد اللي حصل ده اتعاطفت معاها و كمان بدأت أدافع عنها
أكيد الشخصية العامة غير الشخصية العادية، لازم كلامه يبقى محسوب و دقيق و تصرفاته دايما ما تخرجش عن إطارات معينة، ناس كتير بيشوفوا الفنانين إنهم خطائين و فيه كمان بيقولوا عليهم كفار و مش حيوردوا على جنة، و مع كده لما حد منهم بيغلط بيهاجموه بلا رحمة كإنه المفترض ما كانش يغلط ؟! إيه المنطق الغريب ده ؟! صراحة مش قادر أفهم و لا أستوعب !
في الفترة اللي جاية دي - و مع الأسف - حتلاقوا أخبار و فيديوهات و آراء فيها إهانات لشيخ الشعرواي بتشنتشر، زي ما حتلاقوا أغاني شيرين و لقاءتها و حواراتها الناس بينشروها و بقت بتتسمع أكتر، الأساليب الغلط بتدوا بيها قيمة ساعات لناس تستحقها و ساعات تانية لناس ممكن تكون ما تستحقهاش !