حتة صغيرة


فيه حاجة كنت حابب إني أقولها لكم قبل ما أنشر خاتمة الجزء الثاني، يمكن ده يعتبر النقد الوحيد اللي سمعته من معظم الناس اللي عجبتهم الرواية




النقد ببساطة كان إني خليت حياتي الشخصية و تفاصيل كتير فيها مشاع للجميع و إني كان الأفضل ما أقولش إن ده أنا و كنت أكتبها كرواية عادية و أسمي نفسي بأي اسم آخر زي ما كتاب كتير عملوا و بيعملوا

لكني ما عملتش كده لأكتر من سبب؛

أولا إني من الكتاب القليلين جدا اللي كتبوا عن أحداث و ظروف و ملابسات مرت بيهم في شكل رواية مش في شكل سيرة ذاتية و قالوا إنهم بيتكلموا عن أنفسهم من غير تغيير في الأحداث، و ده كان في نهاية الأمر برضه حيتعرف؛ يعني الناس كانوا حيعرفوا إن الرواية دي هي القصة الحقيقية لحياة الكاتب ده و عندكم الأمثلة كتير على ده؛ فيلم أبي فوق الشجرة اللي عمله عبد الحليم كانت من مواقف فعلية مر بيها إحسان عبد القدوس نفسه، و هو كان كاتبها على ورقة واحدة و عبد الحليم في زيارة ليه قراها بالصدفة و طلب منه إنه يحولها لفيلم لكنه رفض في البداية و قاله إنه بيتكلم عن نفسه فيها

ثانيا فكرة إني أبقى كاتب و أعرف أظهر نفسي في وسط زحمة الكتاب اللي موجودين، كان بيتطلب مني إني أعمل شيء جديد يجذب الانتباه، و أفتكر إن معظمكم بيعترف إن ده نفسه اللي خلاكم تقروا و تهتموا بالمتابعة لإني كتبت حاجات كتير جدا غيرها و ما حدش كان بيقرا، و كان يهمني قبل ما أبدأ في الترويج لنفسي و أحاول أشهر نفسي ككاتب محترف، أعرف الآراء و الانتقادات و الإيجابيات و السلبيات على كتاباتي و أسلوبي، و لو تفتكروا كتير منكم كانوا السبب فعلا في إني طورت و حسنت منه و صلحت فيه حاجات كتير، و ده مع الأسف ما بيبقاش موجود غير مع حلقات "المهدي" بس

ثالثا اللي حصل حصل و خلاص أنا سيحت لنفسي 🤣🤣 اللي باطلبه بس منكم إنكم تعتبروا العمل فعلا رواية غير حقيقية و على أي حال صدقوني الخاتمة و الجزء الثالث حيرضوا معظمكم (بدون ما أحرق إيه اللي ناوي أعمله)

شكر خاص باقدمه لواحدة من اللي انتقدت جزئية الحياة الشخصية السيدة الفاضلة أم مليكة (عارف إن قصدك خير طبعا من اللي بتقوليه، بس اعترفي إن الفكرة في حد ذاتها هي أكتر حاجة أثارت فضول الناس و خليتهم يقروا و يتابعوا)

و شكر للكاتبة الصديقة العزيزة السيدة ريم أبو الفضل اللي اقترحت عليا الاقتراح اللي بدأت تنفيذه بالفعل

و خاتمة كلامي، باشكر فيه السيدة شيماء لإنها صاحبة فكرة التطوير اللي لو ربنا إدالي عمر حتقروه إن شاء الله في الجزء الثالث و حتة صغيرة كده في الخاتمة بتاعة الجزء الثاني 😉


سأكون حُلُماً من أحلامي

إرسال تعليق

حقوق النشر © شعاع من الماضي جميع الحقوق محفوظة
x