التعود على نظام حياة جديدة بيكون صعب، حتى لو كانت هي الحياة الطبيعية، طبيعي مش حتكون المقدرة على القيام بكل الأشياء المرغوب فيها ممكن زي الأول، لكن على الأقل الشعور بقيمة النفس و بالكرامة اللي كانوا كتير بيهينوها سواء علنا أو سرا بيعوض كتير
الإنسان بيوصل لمرحلة مش بتبقى فارقة معاه اللي مش عايز يشارك في الفرحة كل واحد بيتصرف على حسب طبيعة شخصيته اللي ما يقدرش حد يحكم عليها و لا يجرّح فيها و الله أعلم بظروف الجميع
لكن من جهة أي إنسان عنده أخلاقيات، مش حيتعامل مع حد زي ما هو بيتعامل معاه و لو فيه فرح أو حزن أكيد حيتصرف زي ما بيتصرف في العادي و يشاركه فيها و مش حيقول هو بيتصرف معايا بالطريقة دي فأنا حاعمل زيه؛ لإن كل شخص بيطالب الآخرين بالارتقاء لازم يبدأ بنفسه أولا 🙂