الأنثى


بكل اللي عيشته في حياتي و قريتوه في "المهدي" كنت باسأل نفسي دايما، إيه اللي فيا يخليني مجرد لعبة و تسلية في إيد أي واحدة قلبي بيميل ليها ؟

هل لإني صادق في مشاعري أو لإن الأنثى على عكس اللي بيتقال مش بتفضل شخص بالطبيعة اللي أنا عليها ؟

من كذا موقف مريت بيه في حياتي، ابتديت أكتشف حاجات موجودة جوايا، حاجات بتعذبني و تتعبني لمجرد إني أحمد الشخص اللي ربنا خلقه في الدنيا عشان يتأذى و يتعذب و حياته تتدمر و غيره ياخد مشاعر و أحاسيس و كلام ما يستحقهوش، دايما باكون لعبة و باسمح لنفسي أكون أداة بتتحرك في طريق مرسوم في خيالي بس و مالوش وجود على أرض الواقع، طريق مش بالاقي فيه غير ألم و دمار و خراب

كنت بارفض إني آخد فكرة وحشة عن الأنثى و بكل اللي قابلتهم كانوا بيثبتوا لي إنها - مع الأسف - فيها الأنانية و بتستمتع بكسر قلب راجل ما لوش أي ذنب غير إنه ما كدبش و لا استغل و لا زيف و لا حاول يوصل لغرضه بشكل غير محترم، كنت باقول لنفسي إن دي مش حقيقة و فيه اللي تستحق

فيه حاجة كتبتها لإنسانة ما تستاهلش، كنت حاهديها ليها هي بشكل خاص، من غير ما أنشرها للعامة، حتكون دي من ضمن الحكايات اللي حتقروها في الرواية لما ربنا يشاء و تنزل مع بعض الإضافات اللي حاحطها عشان الحدوتة تكمل

لو كنتي بتقري الكلام ده، أنا كنت قلت لك إني مش حادعي عليكي، آسف لإني ما قدرتش أمنع نفسي من ده، افتكري دايما إن ربنا مش بيستجيب غير لصاحب الحق بس، لو ما ليش حق في دعايا عليكي، أكيد ربنا مش حيستجيب ليا


سأكون حُلُماً من أحلامي

إرسال تعليق

حقوق النشر © شعاع من الماضي جميع الحقوق محفوظة
x