مش عايز أموت


كلمتين حابب أقولهم للناس اللي عندي، رغم إن أعدادكم قليلة، لكني باهتم بإني أكتب لكم كإن أعدادكم كبيرة، على الرغم من إنكم أحد الأسباب الأساسية في إصابتي بالإحباط و إنكم برضه أحد الأسباب اللي أدت لتأخير إنهائي للرواية حتى الآن، لكن فيه هنا أكتر من حاجة حاقولها:-




الآية القرآنية:
"وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ"
كل ما فترة تعدي باشوف أدلة على صحتها، من الكام واحدة اللي قلبي مال ليها و كنت باتمنى الارتباط بيها و اكتشفت بعد مدة بعض الحاجات اللي بتخليني أعرف إنها ما كانتش مناسبة ليا و لا كان الارتباط حينفع، أكيد جزئية إني مش عارف أرتبط لحد دلوقت مش قادر أفهم حكمة ربنا منها و من أكتر الحاجات اللي ضاغطة على أعصابي و نفسيتي، لكن باعيد تاني و باتذكر الآية القرآنية

يمكن حكمة ربنا فهمتها برضه من تأخير الرواية؛ كان من أكتر من سنة كنت حاطبعها فعلا بالشكل الأولي اللي كانت عليه و كذا دار نشر وافقت و أنا تراجعت لأسباب منها مالية و منها نفسية، لكن ده فادني في إني اتعرفت على آراء ناس أكتر و خلتني أطور و أعدل فيها و بقت أفضل - من وجهة نظري و أتمنى تبقى من وجهة نظركم برضه -
و ده بيخليني أنقل معاكم لجزئية تانية؛ أنا مش فاهم إيه اللي حصل في المباراة بالضبط لإني مش باتابع و لا مهتم، كل اللي عرفته إن مصر انهزمت قدام السعودية و واضح إن الموضوع كان مترتب له أو إن اللاعبين ما لعبوش بشكل كويس، إحنا كناس اللي دايما بندي أهمية لأشياء ليست ذات قيمة فبنرفعها للسما و بنخلي أشياء تانية ليها قيمة في أسفل سافلين، مازلت على رأيي؛ الكورة دي لعبة تافهة و ما بتجيبش غير المشاكل، مشاهدة الرياضة عامة المفترض إنها تمنح الإنسان متعة، مش تحرق له دمه و تتسبب في وفاته بأزمة قلبية أو تخليه حتى متضايق؛ فيه حاجات أكثر قيمة هي اللي المفترض تخلينا يحصل لنا ده، بين كل البلاوي اللي حصلت و اللي بتحصل حوالينا، كان المفترض الناس يقولوا تولع الكورة على اللي بيلعبوها - و باعتذر عن اللي باقوله ده، على اللي بيشوفوها كمان - فيه ناس قاعدين يسرقونا و يغلوا علينا كل حاجة، بيخلوا شبابنا و صحتنا تضيع و كمان بيخلونا نتلهي في حاجات تافهة عبيطة عشان نسيبهم يعملوا ما بدا لهم و في الآخر نروح ندعي عليهم و ننتظر حدوث معجزة تخلصنا منهم، طب ما تشوفوا نفسكم؛ مين اللي جاب دول أصلا ؟ مين اللي خلى ليهم قيمة ؟ مين اللي منحهم كل شيء عشان يعملوا بيه ما بدا لهم ؟ مش أنتم ؟

أنا مع الأسف و غيري من اللي رافضين كل اللي بيحصل ده قليلين جدا، و أصواتنا بتضيع ما بينكم، واحد زي باسم يوسف خرج عن صمته و قال كام كلمة من يومين، أنا نفسي خلاص يأست من البلد دي و من الناس اللي فيها و شايف - مع الأسف - إنها خلاص ما عادش فيها أي أمل لإننا من بعد 52 بنكرر نفس الغلطات، المفترض إن هزيمة 67 كانت فوقت ناس كتير و منهم اللي اعترف بغلطه و اعترف بغلطات السلطة الحاكمة، و بعدها كرروا نفس الغلطات من تاني و اختاروا أكتر من سلطة بنفس الطريقة، إعلام كذاب منافق، ناس بتجري ورا أي هبل بيتقال، ناس بتتقسم في آراءها؛ بتقبل على غيرها كلام زفت، و على اللي بتأيده حتى لو بيرتكب نفس الغلطات، مش بتقبل عليه أي كلام
كان نفسي أقول لكم على بعض الحاجات اللي تعملوها، لكن زي ما قال الزعيم سعد زغلول - الله يرحمه - ما فيش فايدة، أنا عامل زي واحد بين أربعين شخص، تلت أرباعهم مش بيهتموا يعبروه أصلا و جزء منهم بيسمعوه مجاملة و أربعة بيأيدوه؛ فحاعمل بيكم إيه ؟

أتمنى إني أكتب لكم قريب خبر إني باسلم عليكم و باتمنى لكم الخير قبل ما أمشي من البلد دي و أسيبها لكل اللي حاببها تفضل كده و لكل اللي وصلها إنها تبقى كده و لكل اللي ساهم بكلمة أو تصرف أو تجاهل في إني أوصل للحالة دي زي ما وصلها غيري من شباب كتير قرب شبابهم يروح و مش عارفين يعملوا إيه
آخر كلمة حاقولها؛ ادعوا لي إن ربنا يوفقني و أطلع منها حتى لو مش حاعيش براها غير ثانية واحدة، بس مش عايز أموت فيها، مش عايز أموت وسط المجتمع ده و بين أفكاره و عقلياته


سأكون حُلُماً من أحلامي

إرسال تعليق

حقوق النشر © شعاع من الماضي جميع الحقوق محفوظة
x