شايب


كنت من شوية واقف في البلكونة، لقيت واحدة كانت بتنشر في العمارة اللي جنبي، شفت راسها من ورا، صحيح كانت مش باينة ملامحها قوي بس اللي شفته كان مغري بصراحة 😅😅
أنا عمري ما عيشت موضوع ابن الجيران و بنت الجيران ده؛ في سكننا القديم اللي كان في العامرية، معظم الناس متربيين سوا و كنا بنلعب مع بعض على طول؛ فإحساس إني أشوف بنت جيران و تعجبني و أصفر لها و أبعت لها قبلات في الهواء و أحاول أشوفها، ما كانش بيحصل؛ لإننا كنا بنخبط على بيوت بعض عادي و بنروح نلعب سوا، بالإضافة إني ما كنتش مهتم بالحاجت دي خالص ساعتها
طبعا ما عملتش حاجة و دخلت جوا عشان تنشر براحتها و ما تتحرجش، مع إني كان نفسي أشوف وشها من قدام كمان. 😊☺️
اللي عايز أسألكم عنه، برجاء اختيار رقم الإجابة مما بين القوسين: -
(1) كنت اعمل أي صوت عشان تبص ناحيتك و افتح كلام.
(2) كنت صفّر و لما تبص لك، ابعت لها قبلات في الهواء و اكتب نمرتك في ورقة و شاور لها بيها.
(3) احترم سنك يا شايب يا عايب و اقفل البلكونة و ادخل اترزع جوه بيتك.


سأكون حُلُماً من أحلامي

إرسال تعليق

حقوق النشر © شعاع من الماضي جميع الحقوق محفوظة
x