لَكَم شَعُرْتُ بالدهشة و العجب و أنا أتطلع إلى الحلويات التي أعدتها أختي شيماء في عيد ميلاد ابنتيها؛ فبحق قد تفوقت بجدارة على أمهر الطهاة المحترفين و معُدّي الحلويات العالميين
فيالها من مهارة يحسدها عليها الحاسدون و تغيظ بها الكائدين، لكني بعدها أشفقت عليها من كَم المواعين !