كلام محرج بس حابب إني أقوله لكل حد بيهتم بأمري؛ الغرض من اللي باكتبه ده إني أريح نفسي أكتر من إني أريح غيري
أنا فعلا محتاج أرتبط بس يمكن عندي أكتر من مشكلة؛
أولا مشكلة إني مش باعرف أختار لنفسي؛ دايما لما باختار بيطلع حظي في واحدة مش واخدة بالها مني أو واحدة متخلفة أو هبلة أو معتوهة؛ ما تنفعش أصلا و غيرها من مسببات عدم إتمام الارتباط.
ثانيا مشكلة إن ما حدش بيعرف يختار لي؛ فبالاقي ترشيحات لبعض الناس غير المناسبين من نواحي كتيرة، يمكن يكون غيري شايفها مناسبة للزواج، و ده على عيني و راسي، بس هي بتكون مش مناسبة ليا أو مش باعرف أقتنع بيها، و سبحان الله بالاقي ساعتها الشعور متبادَل، لكن فيه كتير منهم بيقولوا إنهم يجربوا و خلاص و ده شيء بارفضه لإننا كناس مش للتجربة ما دمنا مش مقتنعين من البداية، و أنا في سن مش سامح لي إني أجرب، و كمان أجرب في بني آدم و هو يجرب فيا، و إحنا الاتنين نجرب في بعض، و غيرنا يجربوا فينا، و أنا و أنت، رقصني يا جدع !؛
ما ينفعش أبدا بالنسبة ليا إن الزواج يكون مجرد ستر أو وسيلة لإن حد يكون جنبي و خلاص؛ صحيح محتاج ده، لكن بدون وجود مشاعر حقيقية الموضوع حيبقى فاتر و مجرد لقاء تقليدي بين زوجين على رأي إجلال زكي في مسرحية سُك على بناتك.
ثالثا مشكلة شخصيتي؛ أنا صحيح مش باحب العلاقات غير المتكاملة و إني أصاحب و أخرج بدون معرفة الأهل، بس في نفس الوقت، مش باعرف أرضى بالزواج التقليدي لمجرد الزواج فقط؛ حابب يكون فيه مشاعر و أحاسيس و حب، و أفتكر إن ده من حقي، و إنه يكون من طرفين، مش من طرف واحد زي ما بيحصل معايا من أول ما مشاعري و أحاسيسي بدأت تتفتَّح.
رابعا مشكلة إني مش باتفاعل مع ناس كتير و بيتفرض دايما عليا إني أكون باتردد على مكان أو مكانين بالكتير، مش بينفع من خلالها إني أبني أي علاقة، أو إن الفرصة تبقى مش سامحة، بالاقي مثلا نفسي دايما أبني علاقات طيبة مع كل الناس و أتفاعل و أهزر و أتكلم معاهم، و منهم بنبقى أصحاب كمان، و اللي لافتة نظري و حابب أوصل لها؛ تبقى هي الوحيدة اللي مش طايقاني في المجموعة و بتتجنب الكلام معايا، لدرجة إني لما بابقى معجب بواحدة و بالاقيها بتتفاعل و تتكلم معايا في شتى الأمور - حلوة شتى دي -؛ باستنتج على طول إنها مرتبطة أو متجوزة أو غير متاحة، و المسخرة إن ده بيحصل فعلا !
الله يرحمه عبد الحليم؛ كتير من كلامه بينطبق عليا، و يظهر بسبب حبي ليه فهو بهت عليا في حاجات كتير؛ من ضمنها الموضوع ده، و زي ما قال: "لكنَّ سماءك مُمطرة و طريقك مسدود مسدود"