المشاركات

استفزاز

 

من أكتر الحاجات المستفزة اللي باشوفها في الإعلام هي تسليط الأضواء بشكل مستفز على أبناء المشاهير لما بيقدموا أدوارهم الأولى في الأعمال الفنية.

ابن أو حفيد ممثل أو ممثلة من المشاهير بيعمل دوره الأول؛ تلاقي كل الصحف و الأخبار و منصات التواصل الاجتماعي بتنقل نفس الخبر بإن فلان أبهر الجمهور في دوره الأول و إن فلان فخور بابنه أو حفيده أو بنتها أو حفيدتها، تفتح أي منصة تواصل اجتماعي تلاقي الخبر منتشر، و في بعض الأحيان مش بيكلفوا نفسهم حتى بتغيير صيغة الخبر !

الطريقة دي في الدعايا بتُستخدم منذ قديم الأزل و هي الحديث و الإلحاح على الناس بشكل مستمر عن الشيء اللي يُراد منهم الاقتناع بيه، لدرجة إن فعلا فيه حاجات كتيبرة بتكون غير مقبولة، الناس بيقتنعوا بيها نتيجة الدعايا و الكلام عنها !

مش عايز أضرب أمثلة بأحداث أو أشخاص بعينهم، لكن الأسلوب ده بقى بيؤدي حاليا لنتائج عكسية عند كتير من الناس لإنهم كشفوا اللعبة دي خلاص، و في بعض الأحيان بيكون صاحب الموهبة ابن أو حفيد المشهور يستحق الإشادة فعلا و الناس يتقفلوا منه نتيجة الدعايا المستفزة دي.

بالإضافة إن فيه كتير من المبدعين لا تُسلَط عليهم الأضواء و قليل جدا لما حد يتكلم عنهم أو يُشيد بمواهبهم لإنهم ببساطة أبناء غير مشاهير !

كل الحاجات دي بتولد الحقد و الكراهية عند الناس، و التنمر اللي بيحصل للمشاهير و بعض الأذى اللي بيتعرضوا ليه بيكون في بعض الأحيان نتيجة تصرفات بتستفز الناس العاديين.

مش عارف فيه منكم متفق مع رأيي ده و لا لأ؛ بس اللي باتمناه إن صاحب الموهبة الحقيقية بغض النظر عن كونه من أبناء المشاهير أو لأ؛ ياخد حقه في الدعايا و الكلام عنه بدون مبالغة و لا استفزاز و لا محاولة دفع الناس إنهم يبلعوه بالعافية.





الصورة بعدسة المبدع أحمد شوقي Alex Photo Sessions

سأكون حُلُماً من أحلامي

إرسال تعليق

حقوق النشر © شعاع من الماضي جميع الحقوق محفوظة
x