حابب أقولها

 حاجة مهمة حابب أقولها عشان حساباتي بدأت إلى حد ما تبقى مرئية لناس كتير و منهم مشاهير و عارف اللي هما بيتعرضوا ليه من إلحاح و تدخل من ناس كتير بغرض التواصل فده خلاني أحب أطمن أي حد و أعرَّفه دماغي بتفكر إزاي و طريقة تفكيري لإني مش باتواصل مع حد سواء كان من مشاهير أو غير مشاهير إلا عشان أنا باحبه فعلا بدون غرض و حسابي يشهد على كده من عدد الأصدقاء و المتابعين القليلين؛


هام جد

أنا مش بادور على حد يساعدني إني آخد فرصة و لا إن حد يلاقي لي دور مثلا في فيلم أو مسلسل أو يرشحني؛ لإني ببساطة عندي موانع كتير يعرفها المقربين مني، و هي اللي بتخليني أحاول أعمل شغلي الخاص - سواء في الفن أو غيره - رغم صعوبة تحقيق ده: -


أولا: فيه مانع صحي و إني ممنوع طبيا من التواجد في أماكن مغلقة غير جيدة التهوية و من التعرض للتدخين؛ مريض بحساسية شديدة بتخليني لا أتحمل تواجدي فيها، و كافة المحترفين و حتى الهواة؛ إما مدخنين و بيتشغلوا في أماكن غير جيدة التهوية و إما ما عندهمش مشكلة من التواجد و التعرض لده، و هو غير مناسب ليا، و أنا بوضعي الحالي مش حينفع أفرض على حد إن المكان اللي أروحه يتمنع فيه التدخين تماما أو يكون جيد التهوية، حتى اللي بيوعدوني بكده بيخلفوا و اتعرضت لكذا مشكلة صحية بسببهم...

ثانيا: هو يعتبر عيب و ميزة في نفس الوقت؛ إني مش باوافق أشتغل في حاجة إلا و أنا مقتنع بيها و عارفها بشكل كامل؛ فأنا مش حاقبل بمجرد إني أظهر على الشاشة مثلا في مشهد أو مشهدين - أو حتى دور بطولة و الله - و أكون مش حابب ده و مش حيضيف ليا شيء - من وجهة نظري طبعا -، و لا إني أكون مش قاري النص كاملا، بغض النظر عن حجم دوري؛ لإن الطريقة اللي باعرف أشتغل بيها هي إني باذاكر و باحضر الشخصية بشكل كامل عشان أقدر أأديها، و ده صعب توفره في أعمال المحترفين تحديدا؛ فمش حينفع حد زي فلان المشهور يعرض عليا إني آجي أشتغل في عمل ما، و أقوله لازم أقرا النص كاملا و إن اللي أقراه هو اللي يتنفذ و لا يحذف منه شيء و إني آخد وقت كافي للمذاكرة و التحضير؛ طبيعي إنه مش حينفع و بالنسبة لهم غير منطقي؛ أنت مين عشان تطلب كل ده؛ أنت تحمد ربنا إننا عرضنا عليك أصلا ؟!

مش بافكر في دخول الفن لمجرد إني أدخل فقط، و لا يهمني إني أبقى مرئي لمجموعة كبيرة من الناس أو إني أظهر في عمل يعرض على نطاق واسع؛ أنا باحب أمثل و باحب أكتب و باحب شغل المونتاج و التحضير و باحب يكون ليا وجهة نظر بانفذها؛ ربنا أراد إني أقدر أحقق ده أو إنه يوفره ليا بمعجزة؛ حيبقى خير، و لو ربنا أراد إني لا أصل لشيء؛ برضه حيكون خير لإنه اختيار ربنا؛

المطلوب مني فقط هو إني أسعى و أحاول و الباقي على ربنا...
سأكون حُلُماً من أحلامي

إرسال تعليق

حقوق النشر © شعاع من الماضي جميع الحقوق محفوظة
x