الفترة دي من حياتي - تحديدا آخر 4 سنين - اتعرضت فيها لمواقف فيها خذلان و نصب و استغلال و خيانة و من ناس وثقت فيهم و قدرتهم و احترمتهم، لحد دلوقت مش فاهم إزاي ربنا أراد إني لا أقع و أصر إني أكمل، مع إن كل الظروف و العوامل بتقول إني مش حانجح و لا أقدر أعمل شيء، و اللي باشوفه من اللي بيحصل لناس حواليا زي المخرج الشاب محمود يحيى و غيرهم؛ المفترض يخلوني أتخلص من حياتي، ليه مش باعمل كده ؟
ربنا مخليني مستمر رغم كل الظروف و العوامل؛ مش باتكلم عن الفيلم فقط؛ باتكلم عن الحياة بوجه عام اللي ممكن من وجهة نظر ناس كتير تكون لحد في سني بتنتهي و إني لو لسه ما بدأتش؛ فعمري ما حاعرف أبدأ لإن الأوان فات، بس فيه حاجة دايما بتقول لي إن الأوان لسه ما فاتش و إن عوض ربنا حييجي، زي ما بييجي دايما لكل إنسان مؤمن بيسعى.
كل ما باقول يا رب خلاص ما بقيتش قادر؛ بالاقيني باقدر و ما عنديش تفسير لده...