أنا لا سني و لا لياقتي يسمحوا لي بكده !

 بقالي زيادة عن ساعتين باجهز لتصوير التسجيل الجديد اللي جاي بعد عودة على قناتي "أحمد يحكي"، و حضرت مصادر و مراجع و جهزت بيئة التصوير؛ اكتشفت أولا إن الإضاءة اللي صنعتها مع أسرتي بتعمل اهتزاز في الصورة؛

فبعد ما جربتها كذا مرة؛ قررت أصور من غيرها، و صورت فعلا و بعد انتهائي إذ أُفاجَأ بإن الكاميرا فصلت لوحدها - غالبا لإن الهاتف قل عن 30 %؛ يا رب فعلا تكون دي هي سبب المشكلة اللي حصلت -،

و على رأي أستاذ عزت العلايلي - الله يرحمه في فيلم الطريق إيلات: "أنا لا سني و لا لياقتي يسمحوا لي بكده"...

عزت العلايلي الطريق إلى إيلات

المهم حاسجل يوم تاني بقى؛ يا رب يكون قريب، و من مكاني هذا باشكر الاتنين تلاتة اللي بيتابعوني...

سأكون حُلُماً من أحلامي

تعليق واحد

  1. آه يا عزت ! آه يا نبيل ! آه يا إيلات ! فينك يا مادلين ؟!
حقوق النشر © شعاع من الماضي جميع الحقوق محفوظة
x